النظارات الطبية مش مكانها الرصيف.. طبيب عيون: يجب أن تكون معتمدة وتراعي المواصفات الطبية.. أخصائى بصريات: علينا الابتعاد عن النظارات المجهزة مسبقا ولابد من التوجه إلى طبيب مختص.. ولابد من تغيير النظارة سنويا
ويستسهل الكثير شراء النظارة الطبية الخاصة بالقراءة المعدة مسبقا وتباع فى أغلب محال الاكسسوارت ولدى الباعة المتجولين فى الشوارع، والتى يطلق عليها " نظارة قراءة "، بهدف تكبير حجم الكلمات ورؤيتها بشكل أوضح.
ويؤكد أخصائين البصريات، أن مشاكل النظارات المجهزة مسبقا لا تقف عند هذا الحد ولكن هناك كارثة أخرى تسمى " نظارة القراءة الجاهزة"، والتى تباع لدى الكثير من محال الاكسسوار والنظارات، دون أن تكون مصممة خصيصا لمقاس كل شخص.
وأشار أخصائى البصريات فى تصريح خاص، أن مخاطر نظارات القراءة المعدة مسبقا والتى تباع بدون روشتة من طبيب الأسنان ومحال البصريات المتخصصة، أن تلك النظارات لا تراعى المواصفات الطبية عند التصنيع، ولا تحتوى على أى فلتر طبى، كما أنها فى الغالب تكون مصنعة من خامات بلاستيكية رديئة لا تمتاز بما تمتاز به العدسات الطبية البلاستيكية والزجاجية الموجودة لدى المتخصصين فى مجال البصريات المعتمدين، ويتم بتنفيذها حسب مقاس كل شخص.
ويوصي فنين البصريات إلى أن الخطوات التى يجب اتباعها عند تنفيذ نظارة القراءة:
- البعد عن النظارات المجهزة مسبقا والتى تباع على الأرصفة.
- التوجه إلى طبيب العيون المتخصص وإجراء كشف طبى على العبن وأخذ مقاسات العين المضبوطة.
- التوجه إلى مركز متخصص معتمد فى البصريات لتنفيذ نظارة القراءة حسب مقاسات كل شخص.
- اختيار النوع بناء على توصيات فنى البصريات المتواجد بالمركز.
- تغير النظارة سنويا مع عمل مقاسات جديدة.
